(فلربما أنقطعت رسائلنا
ولربما أنقطعت هدايانا
مهما غلونا في عدواتنا
فالحب أكبر من خطايانا)
*
*
في هذا الصباح
لم يروّعني هول ما رأيت
فلم أكن يوماً
من المهرولين وراء موكبكِ
المزين بالأضواء الكاذبة
التي سرعان ما تنطفئ
ولم أكن يوماً
ممن أحتشد في بلاطكِ
مع الأفاقون
لآتلو في حضرتكِ
القصائد المنسوخة
التي قرأتها لألاف الملكات قبلكِ
فأنا من كتب لكِ وحدكِ
دون سواكِ
كنتِ تنبضين في كل حرف
في كل كلمة
وتتأرجحين بين اسطري
مليكتي الوحيدة
وحين رحلتِ
























